15 مارس، 2009

غبار حلمها من قلب الورق

تجلسُ على بابِ المِقبَرة ,والشمسُ تَستأذنُ منها الغروب, تفكرُ بِوَلعها المتزايد بالمطالعةِ في صنوفِ الحرمانِ والإذلال . تَتَنازع وعِزرائيل, تَستنجدُ جَدَتها الميتة .. تلعنُ أمتها , وَتلبسُ حِدادها , وتقومُ بالتسليم.يمرُ طفلها ذي سبعِ سنوات ..يجرُ خطواتِ حذائهِ المهترء, الذي تطاول أحد أصابعه منه .. وشعره الأشعث يصرح بلفحات الشمس لجبينه الذي يخطط عناده الحنظلي .. يجلس أمامهايلاعب خصال شعرها الأسود ويفركـ أطراف يدها تبتسم شفتاها دون أن تثقل لسانها بكلمة. تمسك يده ,ويسيران حذو البيت. ليرهبا القطة المجاورة بخطواتهما.تفتح الباب.. تشعل الموقد بورقة بالية من جرائد الأمس المكدسة.. تلتقط الأمل لتزرعه بصدره.تمسح دمع الحنين بغصة .. هل لها الحق في بكاء من سرقه الوطن؟؟!أم هي تراها تسرقه ؟بذلك الراتب الذي تتقاضاه مقابل سرد وطنيتها.. تلتفت إلى النافذة ..تتحسس رياح البوح لتقتلعها من مآسي الوقت.. تمسك القلم وتنفض عنه غبار حلمها من قلب الورق \الأرق....وتعيد سرد الحكاية ....لتجد ما تشعل بهِ الموقد غداً
بقلمي

01 مارس، 2009

الخير والشر \الشيطان والآنسة بريم

لا أحد قادر على وضع العالم داخل مسار واضح, فمنحى الذات لعبة إستراتجية تقوم الذات بنقشها , فالغواية قدرية الأبعاد. في الشيطان والآنسة بريم يسرد باولو كوليو الصراع الطبيعي والأخلاقي والميتافيزيقي في سيبل السعي وراء الأجوبة. ليبحث هل الجريمة هي مقدمة لوعد الخلاص ؟وهل المأساة هي قدر أم خيار؟ ويصبو من خلالها لدعوة من التأمل " فليس من المهم أن يفضي بك الدرب إلى اليقين بل المهم أن تسلك الدرب". فهناك من وجد الحقيقة فقط ليخطط دائما في الظلمة , وعامل الزمن الذي لا ندركه أكثر من كاف لنعرف هل نقبل قدرنا أو نرفضه؟ فالأمل نور يعاند يعاند الخيبات , فكل من الخير والشر وجهان يلتقيان في الكائن البشري. كلنا تحتوينا تلكـ الأشكال الجرثومية , مولدة لا مبالية فما يجري في الواقع في حين يستفرد بنا العنف الجرثومي, فغريزة الانتقام تنكبت بصوب أنها اعتداء على الحياة ذاتها, بل الإنسان بحاجة إلى ما هو أسوء فيه ليبلغ أنبله. في حين ثمة من البشر يرون في الحياة مباراة عديمة النفع ولا وجود للخير وليست الفضيلة سوى وجه الرعب و"عندما يدرك ذلك يعلم أن الحياة هي الأكثر دعابة". تزداد شهوة الانتقام كلما زادت في قلوبنا غريزة الكراهية ويسيطر الحقد السري ,, بشهوة عذبة.. في نفس اللحظات لا نبصر العدو الحقيقي , وتتآكل الروح فتسعى النفس بإلقاء احباطاته على من حوله. ففي الأعماق جميع بني البشر يريدون أن يكونوا مثل الآخرين بمسار ما. وبما أن كل توقع يولد الرغبة في نفيه يبقى الخير والنور موجود . فكل منا يملك خير في سره, وقد يصبح الإنسان سوا ء ب أرادته أو بدون أرادة جزءا من لعبة شريرة , وقد يتمكن الإثم من الروح ولكنه لن يتمكن من الجسد لإدراكه أنه لا يقوى على اقترافه , ومثلما لشيطان استراتجياته , فللملائكة استراتجياتها وخططها , والروح وحدها تعمل على أخراج الشر مهما فسحت لإدخاله , ومها لعب الشر في لعبته التي تدعى "خوف " ولكي تسيطر على شخص أوهمه أنه خائف. وهناك من يبحث عن الألم في الأماكن التي يوجد فيها الفرح فالكثير منهم يشعرون أنهم غبر جديرين في السعادة. ومن يبحث عن أمله لمقابل ... فليعلم أنه يهدر وقته

16 فبراير، 2009

رائحة الموت
لهم أن يحتموا من خرافات الخريف ولي أن أشرد بصحرائي , ولي أن أراود الرمال التي تغلي لتداعب جسديولي أن أعرج إلى السماء بسنبلة لأن الذين وعدوا بجنة الله , اقتحموا أحلامي و خبأوا لي في ثنايا الحلم مقصلة,,,,,....ولا أريد أن ألوذ بوهم آخر يحنط على عابرين في مسارب وجهيأيا غزة ,,, كيف أداري وجعي واسمي وحلمي في رفات الأرض ... كيف أصمت وأمشط الطريق بحفنات دمعيأمامي كومات من الغبار عفوا من كتب التاريخ ..أطلع خفية من خجلي إلى مواكب السنين الميتة على أبواب السماء البالية, لن أطالب بعيد ذل أو كرامة, لن أبحث عن أعماق اللجج, لن أطلب ا لحد ولا المهد لشمس المريضة. لن أواري كفن الشرق, سأصغي بصمت لخطوات الليل, لن أمارس هواية أخرى مع الدم فكفاني تلطخ عقلي بطمث أفكاري,.لن أتحسس جسدي لأجد الجرح.سأتناول كأسا آخر من الخمر, لعل عيني تصغ وأذني تصبح أدق سمعا..خيبات تغتالني حين عبور شارد يهندم باقات أفكاري فـ،نفسي هذا الصباح تصاعدي وتلقائي أكثر من اللازمربما لا يلزمني أكثر من نصف قلم لأقول كل الحقيقة أو بضع قنابل لأفجر كل التواقيع والوثيقةفكل الأمم مرت من قرب الضحايا ورأت أن للقاتل عذرا جملته بعبارات دبلوماسية "" بأن القاتل يخاف الموت""أيخاف القاتل المتمرس حقاً الموت؟وهل كان لزاما أن يرسم حدود دولة خوفه بدم الضحية!!عفوا أيتها الحروف فبعض الكلمات تحترق في الحلق قبل النطقوجمعها سيلتف في الدخانوالشواظ ستتعالى لحد اللا يقينففي دمي نهضة لا تعلو عن مروج الحقيقة المبتغية

08 فبراير، 2009

جبران يومي كان أطول من اللازم افتقدت فيه طعم العربية واشتقتها وإني لوعدت نفسي أن أراك قبل المنام لكي لا أتركـ لأحلامي الزمام في
رسم معالمكـفلا شيء يثبت الإدانة وإن رأيت تلك الفتاة ملطخة بدماء بكارتها فمن يثبت من أغراه الشيطانتصبح وأشباح الشروق
paula 7-9 -2009 11.55

06 فبراير، 2009

جبرا ن عندما كان علي اقتحام ذاك الغلاف البنفسجي والعبارات التي خطت عليه" إليكــ صغيرتي وفي متنه ما يشابه حلمكــ" لم يوقفني شيء عن اندفاعي ,,,لالتهام تلكـ الصفحات .. ربما لأني اشتاق له وليس لكــ..,. وعندما بدأت ... تناسيته وتناسيتكــ لأشتعل في الحرف فقط..تناولت الكأس بكامل عقلي وإرادتي الحية \وصعدت الدرج وأنت يا جبران دون أي تدعثر يوقفني ,.. لم يلزمني أي عباءة لأواري بها وهمي في الصلاح دعك مني يا جبران ... أو أنا من يجب أن أدع نفسي منك .. كيف .. وأنا من ورطها بك؟؟" الألم == البهجة",, "الحرقة == السلام"لا أعرف كيف أتعامى وأنا لا أجيد العمى؟؟؟فأني لأضعت صديقا في جنات السماء لكنني وجدته في جلاء الفجر.
.بقلميpaula
في طيات كتاب البدائع والطرائف
جبران

دندنـة

الساعة الثانية عشر ليلاً
الأشياء تملؤنا ونحن نتفرغ منها .
. أصلي لينجو الكلام من سطوة النص.
..وخلف الشباك دمدمت الأصابع
تقرع مخدع الغروب
..الثانية عشر ليلا
لعلي أختلط في عقاربها
لعلها تتجلى قبل الليك
المتخبط في الأسماء الباردة
تتعدد الأفكار في رأسي
أتعلم كيف تكون الساعة الثانية عشر؟؟
ربما علي احترام شراشف الجيران
وتواطؤها مع النشوة والإيجاز
أو مغافلة الطريق
حين يرمي أحدهم إحدى زجاجات النبيذ
الفارغ صدفة
اعتلت حصان طروادة
أهو محرم اشتمام الزعتر البري
أو حتى دم الليمون
حدثني كثيرا
ولم يعرف بتواطؤالباذان وصباها والماء مع الوقت
افترس الساعة
أجرب أن أكون فوضوية أكثر
..أنبش الضوء على السطح
لم لا يعترف أنه لا يليق فيه البقاءالبقاء
على قيد الغباء والموت محض فكرة...
لم لاأتآمر أنا على الوقت
أفصل البطارية الصدئة
سأدعها تأخذ أجازة
أو ربما أنا من وودت أن تفعل ذلك
...::سأرسم الطريق إلى القدس
أو أي فصل آخر من الفتوغرافيا
اسرلاغتسال الشفاه
يبدو أني دنستها أكثر من الازم
لا أود الاستسلام للفراش
ففي الثانية عشراتجاهان دائم
اصعب حد الأشباح الحميمة
حد انشقاق الرمل من الملح
لا أعرف عن أي انتصار أبحث الآن
هل هو الانتصار على الورق
بقلميpaula
4-2-200912

04 فبراير، 2009

أتعلم يا جبران أستلذ في قضم القيود فالبحر يؤتى والنهر يؤتى عليه وإني لأهدم وأبني في كل حين, والله أعلم في عرشه إني مسافرة والريح أطوف الشرائع أجمع وإني لأتنفس الريح في تقطر في لجج صدري.. فإني لمتعرية في الحقيقة يا جبران ما الحرية إلا سلاسل ببريق قبل ساعات الظهيرة وإن النفس الحرة لتحطمها بدمع الانتماء وإني لمحمومة العقل والهوى وما نفسي إلا أميرة عقلي وذاكــ ما يشرح صدري.. لم يكن بحسابي الوصول لهذه الصفحة كنت أراها بعيدة.فإن الألم هو من علمني الحياة. وإني لأتجرعه لأحرق شفاهي. لينسج الطين القدسي بأمله. وما النفس إلا عبارات تخشى الإبادة, وإني ليست بمن تمر بهنيهة دون أن أتحسس جسد أحلامها العاري فأن روحي يا جبرا ن في هذا الفجر لا متناهية بلا أي معالم موزونة أحلق فيها خارجا.